أحزاب لبنانية تدعم موقف موسكو في أوكرانيا

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

بيروت – الكرمل

التقت “هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” بالسفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف، اليوم الاثنين حيث تم التداول في آخر المستجدات الدولية لا سيما ما يحصل في أوكرانيا، كما تطرق البحث للعلاقات اللبنانية الروسية وضرورة تطويرها لمصلحة البلدين الصديقين.

وضم الوفد “النائب السابق كريم الراسي- تيار المردة منسق لقاء الأحزاب، الوزير السابق محمود قماطي- حزب الله، مهدي مصطفى- الحزب العربي الديمقراطي مقرر لقاء الأحزاب، علي عبدالله- حركة أمل، فؤاد حسن – حركة الناصريين المستقلين-المرابطون، قاسم صالح- الحزب السوري القومي الاجتماعي، أحمد مرعي – حزب الاتحاد، بارير آرنس- حزب الطاشناق، رمزي دسوم- التيار الوطني الحر، علي غريب- حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان، أحمد قيس- حركة الشعب، علي ضاهر- حزب الله أمين سر اللقاء، محمد المهتار – الحزب الديمقراطي اللبناني، محمد ابراهيم – حركة الناصريين المستقلين-المرابطون، مي حسون اعلام”.

وأكد الوفد “دعم لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية، بما يمثل من حالة شعبية ونيابية وازنة في لبنان، للموقف الروسي في أوكرانيا، لأنه يُعتبر دفاعاً مشروعاً عن الأمن القومي الروسي في مواجهة المؤامرة الأمريكية التي تستهدفه، من خلال التدخل المباشر الذي سعى لتحويل أوكرانيا إلى منصة تهديد لمصالح روسيا الاتحادية وأمنها القومي”.

ورأى الوفد أن “ما قامت به روسيا يمثل الرد المنطقي والطبيعي على المساس بأمنها ومصالحها من قبل حلف الأطلسي، الذي يتصرف على قاعدة أنه الآمر الناهي لكل دول العالم، من خلال تنفيذ السياسات الأميركية للهيمنة على ثروات الشعوب وسيادتها”.

كما أكد الوفد “على حق الشعوب في تقرير مصيرها، وبالتالي تأييده لنتيجة الاستفتاء الذي جرى في المقاطعات الأربعة التي أعلنت انضمامها إلى الاتحاد الروسي”.

وتقدم الوفد بالشكر من دولة روسيا الاتحادية “على وقوفها الدائم إلى جانب القضايا العادلة لشعوب أمتنا، ومساعدتها للبنان في مختلف المحن والأزمات التي تعرض لها، خصوصاً في العقد الأخير، حيث عرضت روسيا العديد من المشاريع الحيوية للنهوض بالاقتصاد اللبناني، إضافة إلى عروض تقديم المساعدات للجيش اللبناني، والتي لم توافق عليها الحكومات المتعاقبة في لبنان، نتيجة الضغوط الأمريكية الهادفة إلى منع تسليح الجيش، إضافة إلى جعل لبنان تحت الحصار الاقتصادي لابتزازه بهدف تقديم التنازلات السياسية لمصلحة العدو الصهيوني”.

ولفت الوفد إلى أن “الموقف الأخير للحكومة اللبنانية لا يعبر عن إرادة غالبية الشعب اللبناني، الذي يرى في روسيا صديقاً وفياً ومخلصا”.

من جهته، أكد روداكوف أن “روسيا ما زالت على موقفها في دعم لبنان واستقراره، ولا يهز علاقتها به بيان من هنا أو موقف من هناك، وأن القيادة الروسية جاهزة لمساعدة لبنان في ما يحتاجه للخروج من الأزمات التي يعيشها، لا سيما وأن السياسة الروسية كانت على الدوام إلى جانب لبنان، من خلال المواقف التي ساهمت بها في مجلس الأمن، أو في مختلف المحافل الدولية”.

error: Content is protected !!