التضخم يدفع المزيد من سكان ألبرتا إلى بنوك الطعام، وبعضهم لأول مرة

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

ادمنتون – الكرمل

يتردد المزيد من سكان مقاطعة ألبرتا على بنوك الطعام، التي تقدم الطعام مجانا، والعديد منهم لأول مرة، بسبب التضخم الذي يتميز بارتفاع تكلفة الإيجار والغذاء والوقود.

ونقلت وسائل الاعلام الكندية عن المتحدثة باسم بنك إدمونتون للطعام تاميسان بينز نايت قولها ان أشخاص لم يكونوا يحتاجون حقاً إلى مؤسستنا يأتون الآن لعندنا.

’’حتى أنّ هناك مانحين سابقين باتوا الآن يطلبون مساعدتنا‘‘، تضيف بينز نايت.

في حزيران (يونيو) الماضي ساعد هذا البنك الكائن في عاصمة ألبرتا نحواً من 35.000 شخص، لكنه يقول إنه ليس قادراً على الاستمرار بهذه الوتيرة.

’’كثيراً ما نسمع: ’لم أفكر أبداً في أنني سأكون هنا، أو لم أعتقد أبداً أنه (طالب المساعدة) سيكون أنا‘ ‘‘، تقول لوري ماكريتشي، المديرة العامة لبنك الطعام في مدينة إيردراي (Airdrie)، في جنوب ألبرتا، حيث تضاعف تقريباً في حزيران (يونيو) الماضي عدد المستخدِمين الجدد لخدمات البنك مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وفي مدينة بروكس، في جنوب شرق ألبرتا، سجّل بنك الطعام الذي يحمل اسم المدينة 83 متقدماً جديداً للمساعدات الغذائية في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) الفائتيْن، أي تقريباً ثلاثة أضعاف المتقدّمين الجدد في الفترة نفسها من العام الماضي.

’’تبدو هذه الأرقام صغيرة بعض الشيء، لكن بالنسبة لبنك طعام مثلنا فإنّها مهمة للغاية‘‘، تقول مديرة بنك بروكس للطعام، أورورا تشامبلون.

وتعدّ بروكس نحواً من 16 ألف نسمة.

وفي الوقت نفسه تواجه بنوك الطعام هي أيضاً وضعاً حساساً، إذ يتلقى بعضها تبرعات أقلّ من المعتاد.

وإذا كان هذا الوضع يُعتبر عادياً خلال فترة الصيف بنظر أريانا سكوت، الرئيسة التنفيذية لبنوك الطعام في ألبرتا (Food Banks Alberta)، فهي ترى أنه ليس من الطبيعي أن يكون الانخفاض في التبرعات مصحوباً بزيادة في الطلب.

’’يمكن لمعظم بنوك الطعام أن تستمرّ في عملها خلال الصيف لأنها تشهد أيضاً انخفاضاً في الإقبال عليها، لكن هذا الأمر ليس صحيحاً هذا العام‘‘، تقول سكوت.

وتدعو لوري ماكريتشي وأورورا تشامبلون من باستطاعتهم المساعدة لدعم بنوك الطعام المحلية.

فكل لفتة، مهما كانت صغيرة، مهمة، تذكّر تشامبلون، مشيرةً إلى أنّ كيس علب أغذية محفوظة أو ورقة مالية من فئة 20 دولاراً، على سبيل المثال، يمكن أن يكون له تأثير فوري.

من جهتها ترى أريانا سكوت أنّ الحدّ من الجوع يعني معالجة جذور المشكلة، وهي أنّ الكثير من الناس لا يكسبون ما يكفي من المال لإعالة أنفسهم.

الحدّ من الفقر وزيادة العمالة هما الحل الوحيد لانعدام الأمن الغذائي، لأنّ انعدام الأمن الغذائي يأتي من هذيْن المكانيْن.أريانا سكوت، الرئيسة التنفيذية لبنوك الطعام في ألبرتا.

error: Content is protected !!