”تذكرة الى الجنة“ من الافلام الخفيفة برومانسية مختلفة عن المعتاد بهوليوود 

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

تغريد سعادة

“تذكرة الى الجنة” فيلم  كوميدي رومانسي جديد، أعاد فيه مخرجه أول باركر- وهو ايضا كاتب السيناريو – لم شمل الممثلين الشهيرين جورج كلوني وجوليا روبرتس على الشاشة بعد ستة اعوام على اخر فيلم جمعها. 

يلعب كلوني دور ديفيد، مهندس معماري ناجح. في حين تلعب روبرتس دور جورجيا، صاحبة معرض ناجح ايضا. بدا ذلك من حضورها المزاد، ودفعها مئات الالاف من الدولارات. 

تزوجا لخمس سنوات ثم انفصلا. انفصالهم مر عليه عشرين عاما. وبدا في الفيلم ان بيهما كراهية شديدة. الفيلم اوضح ان انخراطهما بالعمل هو سبب الطلاق، كما قال ديفيد لصديقه، وان الزواح تحول الى روتين. ولكن النقطة التي قادت الى طلاقهما هو احتراق منزل احلامهما. قد نفهم الانفصال ولكن كانت حلقة ناقصة، توضيح سبب كل هذا الكره. 

ورغم مشاكلهما وعدم اجتماعها منذ زمن بعيد كما اوضح الفيلم، الا انهما اتفقا على منع اتمام زواج ابنتهما ليلي (كايتلين ديفر)  من شاب قابلته مؤخرا في بالي. انهما لا يريدان لها ان تكرر خطأهما السابق. 

وليلي تخرجت من كلية الحقوق وارادت الذهاب في إجازة إلى بالي مع صديقتها المقربة ورن (بيلي لورد). وتلتقي مع جيدي (مكسيم بوتير ) الذي احبته منذ اللحظة الاولى. لقد حددا موعد زواجهما بعد شهر من تعارفهما.

يفشل الوالدين من التفريق بين الشابين ليلي وجيدي، واثرت ليلي ترك المدينة وترك مهنتها في القانون لتكون بجانب حبيبها الذي يعمل بالطحالب البحرية. 

والاهم يجتمع شمل ديفيد وجورجيا مرة اخري، بعد ان افترقت جورجيا عن خطيبها الكابتن بول (لوكاتس برافو) الذي يصغرها سنا . لم يكن الانفصال امرا كارثيا.

لقد عاد حب ديفيد وجورجيا الذي يشير الفيلم انه كان اصلا موجودا. ديفيد لم يبع منزلهما الذي احترق لانه منزل احلامهما. لقد احتفظ بالعقار باسمه.

وبالي هي من اهم جزر العالم السياحية في اندونسيا، وملقبة بالجنة على الارض. ويبدو ان عنوان الفيلم قد اتى من لقب الجزيرة. 

 المشاهد التي تم عرضها للبحر والطبيعة في الفيلم كانت خلابة وهي كانت من انجح عناصر الفيلم، رغم ان التصوير كان في ولاية كوينزلاند، باستراليا. 

اما السيناريو فكان فيلم هولويدي نمطي لا جديد فيه، بسيط للغاية، حتي الجانب الكوميدي فيه لم يكن قويا، ولم يحفز كثيرا على الضحك. 

يبدو ان المخرج باركر استعان برقصات كولوني وروبرتس، وحركاتهما ليضيف نوعا من الفكاهة علي الفيلم. لقطات لم تكن طبيعية وعفوية، كان واضحا زجها بالسيناريو. جاءت لجذب المشاهدين من ممثلين لهما شعبية جماهيرية عالية.

هو فيلم ممتع في لحظته، ثم بعد ذلك ينتهي الامر. لم يترك بصمة ، لم يكن رومانسيا كما اعتدنا في افلام هوليوود، وهذا هو المختلف في فيلم المخرج باركر. كل افراد العائلة تستطيع مشاهدته. 

error: Content is protected !!