جولة مباحثات جديدة بين السعودية وايران

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

بغداد – الكرمل

قال بيان لوزارة الخارجية العزاقية أن “وزير الخارجية التقى نظيره السعوديّة الأمير فيصل بن فرحان، في سياق أعمال الدورة الـ77 للجمعيَة العامة للأمم المتحدة في نيويورك”، لافتا الى أنه “جرى بحث العلاقات الثنائيَة بين البلدين، وسُبُل الارتقاء بها إلى ما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما بحثا الجانبان جُهُود العراق في تهدئة الأوضاع، وتخفيف التوتر بين الرياض وطهران”.

وأكـَد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أنَ “العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع مختلِف بلدان العالم خصُوصاً الدول العربية، والجوار؛ من أجل تفعيل المصالح المشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المشترَكة”، مشيراً إلى “أهميّة تضافر الجهود لعودة الاستقرار إلى المنطقة من خلال تبنـِي الحوار، وعدم التدخـل في الشؤُون الداخلـية للدول”.

وشدد على “ضرورة التنسيق الأمنيِّ لمُحارَبة بقايا عصابات داعش الإرهابيّة”.

من جانبه أكـَد وزير الخارجية السعوديّ أنَّ “بلاده تدعم وحدة واستقرار العراق”، مشيراً إلى أنَّ “التوتر الذي تشهده المنطقة يستدعي بذل المزيد من الجهُود، ومُساهَمة الجميع في إيجاد حُلول سلميّة تـُعيد الأمن والاستقرار”.

وكشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، عن قرب إطلاقه دعوة لجولة ثالثة للحوار الوطني بين الأطراف العراقية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأزمة التي تعيشها البلاد، والتي تفاقمت أخيراً بين التيار الصدري وتحالف “الإطار التنسيقي” الحليف لإيران، وما زالت تنذر بتطورات خطيرة، متحدثاً في الوقت عينه عن “نجاح” بلاده في مهمة الوساطة التي تجريها منذ أكثر من عام بين السعودية وإيران.

وقال الكاظمي، في مقابلة أجرتها معه القناة العراقية الإخبارية الرسمية، أن “استقرار المنطقة له انعكاسات إيجابية على الوضع في العراق”، مؤكداً أن “العراق نجح في تقريب وجهات النظر بين إيران والسعودية، ودول أخرى نجحت بإعادة علاقتها مع بعضها إثر ذلك، وسنسهم في كل شيء للمساعدة في استقرار المنطقة للمحافظة على كرامة شعوبها”، من دون أن يسمي تلك الدول.

error: Content is protected !!