كندا: الصحفيون يطالبون ترودو التحرك بوجه ما يتعرضون له من مضايقات وترهيب

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

اوتاوا – الكرمل

بعث صحفيون ووسائل إعلام كندية رسالة مفتوحة الى رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو تدعوه إلى اتخاذ تدابير لمواجهة التهديدات والمضايقات والترهيب التي يتعرض لها الصحفيون.

في االوقت الذي تصدرت فيه قضية التهديدات ضدّ السياسيين الأخبار، نشرت قرابة خمسين وسيلةً إعلامية، رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة الفدرالية تطلب فيها منه التدخل لمكافحة الظاهرة نفسها تجاه الصحفيين.

’’علينا أن نعي أنّ ديمقراطيتنا ذاتها على المحك‘‘، قال جوستان ترودو .

’’قدرة الصحفيين على القيام بعملهم بشكل جيد، من طرح أسئلة صعبة وغير مريحة في بعض الأحيان، إلى حضورهم من أجل نشر الحقيقة ووضعهم المواطنين والسلطات أمام التحديات، هي أمر ضروري‘‘، أضاف ترودو.

ووفقاً لترودو، تهدف التهديدات إلى ’’تقويض ثقة الناس في ديمقراطيتنا، ولكن أيضاً تقويض قدرة صحفيينا على القيام بعملهم دون خوف ودون قلق على رفاهية أسرهم‘‘.

وقال، “على السياسيين أن يُجمِعوا في إدانتهم الترهيب والعنف ضدّ من يقومون بعملهم، سواءً كانوا سياسيين آخرين أو صحفيين.

وفي الرسالة المفتوحة يواجه الصحفيون ما يصفه بـ’’المشكلة المتزايدة والمقلقة المتمثلة في الكراهية والمضايقة عبر الإنترنت اللتيْن تستهدفان الصحفيين والصحافة كمهنة‘‘.

ويقول موقّعو الرسالة المفتوحة إنّ التهديدات والمضايقات، وحتى أعمال العنف، ضدّ العاملين في مجال الإعلام آخذة في الازدياد في كندا.

ويشير الموقعون إلى أنّ هذه المشكلة، التي تؤثر بشكل غير متناسب على الصحفيين من أفراد الجاليات العرقية الثقافية وعلى النساء الصحفيات، تزداد سوءاً على الرغم من المواقف المنددة الصادرة عن منظمات مختلفة.

وطالب موقّعو الرسالة من قوات الشرطة التحرّك على عدة جبهات” نظراً لأنّ العديد من التهديدات تستخدم اللغة نفسها، ينبغي عدم التعامل معها على أنها حوادث معزولة، بل التعامل معها من خلال مقاربة شاملة على أنها تهديد أوسع نطاقاً.”

كما يطلبون من أفراد الشرطة تحسين طريقة معالجتهم شكاوى من هذا النوع، لاسيما وأنهم غالباً ما يميلون إلى التقليل من شأنها.

error: Content is protected !!